أثارت 40 وثيقة إسبانية رُفعت عنها السرية جدلاً بشأن مدى علم السلطات الإسبانية مسبقاً بمخططات العبور الجماعي إلى سبتة، في يوليوز 2026.
وكشفت الوثائق عن تبادل معلومات بين أجهزة الاستخبارات والأمن الإسبانية، يوم 29 يوليوز، بشأن دعوات للعبور سباحة أو عبر السياج في اليوم الموالي، كانت متداولة على منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات تضم آلاف المتابعين.
كما أظهرت المعطيات أن مركز الاستخبارات الوطني الإسباني وجّه مذكرة عاجلة إلى المغرب، محذراً من مخططات للعبور بالتزامن مع احتفالات عيد العرش.
ورغم ذلك، تؤكد الحكومة الإسبانية أن هذه الاتصالات والمعلومات لم ترقَ إلى مستوى إنذار رسمي، مشيرة إلى أن قيادة الحكومة لم تتلقَّ تحذيراً رسمياً بشأن حجم أو احتمال وقوع دخول جماعي.
وتضم الوثائق تقارير ومراسلات صادرة عن الشرطة والحرس المدني وأجهزة الاستخبارات، وتغطي الفترة من 1 إلى 31 يوليوز، ما أعاد الجدل حول مدى جاهزية السلطات الإسبانية قبل أحداث الاقتحام الجماعي لسبتة.