قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الأحد، بزيارة ميدانية إلى الجماعة الترابية الكريمات بإقليم الصويرة، وذلك في إطار تتبع وإطلاق عدد من المشاريع الفلاحية والقروية المندرجة ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر”.
وخصصت هذه الزيارة للوقوف على مشاريع الفلاحة التضامنية وبرامج تثمين المنتوجات المجالية، حيث اطلع الوزير والوفد المرافق له على منصتين تجريبيتين لغرس الخروب ونبتة “الأتريبلكس” على مساحة إجمالية تبلغ 46 هكتاراً، في إطار جهود تنويع الأنظمة الزراعية وتعزيز صمودها في مواجهة التغيرات المناخية.
كما أشرف الوزير على توزيع معدات فلاحية وتجهيزات موجهة لتثمين المنتوجات المجالية، إلى جانب صهاريج مائية لفائدة تعاونيات فلاحية ومجموعات مربي الماشية المنضوية تحت لواء الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، بهدف دعم القدرات الإنتاجية وتحسين شروط العمل في الوسط القروي.
وشهدت الزيارة أيضاً إطلاق عشرة مشاريع جديدة للفلاحة التضامنية، باستثمار إجمالي يفوق 132 مليون درهم، لفائدة أزيد من 7.000 فلاح، في إطار دعم صغار المنتجين والنساء والشباب بالعالم القروي.
وفي السياق ذاته، تم تخصيص أكثر من 18 مليون درهم لبرنامج تثمين المنتوجات المجالية لفائدة 150 تعاونية تضم أزيد من 1.400 منخرط، من أجل تعزيز تنافسية المنتجات المحلية وتحسين سلاسل التثمين والتسويق، بينما يعبئ برنامج تنمية المراعي دعماً إضافياً يناهز 15 مليون درهم لتقوية قطاع تربية الماشية.
وأكدت المديرة الإقليمية للفلاحة بالصويرة، لبنى بوصو، أن الإقليم يعرف دينامية تنموية مهمة في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر”، من خلال مشاريع تهدف إلى تعزيز الإنتاج النباتي، خاصة غرس الأشجار المثمرة مثل الأركان والخروب والكبار، إضافة إلى دعم الإنتاج الحيواني وتحسين السلالات.
وأضافت أن هذه البرامج تساهم في خلق فرص شغل جديدة، خصوصاً لفائدة النساء والشباب القرويين، عبر دعم الأنشطة المدرة للدخل وتوفير معدات فلاحية حديثة، إلى جانب تثمين المنتوجات المجالية التي تميز إقليم الصويرة مثل زيت الأركان والعسل وزيت الزيتون، والتي حازت على جوائز وطنية ودولية.