تشهد وضعية السجين (م.م)، المنحدر من إقليم اشتوكة ايت باها والمعتقل بالسجن المحلي أيت ملول 2، حالة صحية مقلقة، بحسب ما أفادت به أسرته، وذلك على خلفية دخوله في إضراب عن الطعام تقول إنه استمر لفترة طويلة، احتجاجا على ظروف اعتقاله وما يعتبره “ظلما” في ملفه القضائي رقم 2026/2601/1190.
وأوضحت شقيقة المعتقل، في تصريح لجريدة تحقيقـ24، أن شقيقها يوجد في وضع صحي متدهور داخل المؤسسة السجنية، نتيجة هذا الإضراب، حيث تم تسجيل نقله المتكرر إلى المستشفى خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد المخاوف بشأن حالته الصحية.
وأضافت المتحدثة أن عملية توقيف شقيقها تمت من طرف عناصر الدرك الملكي، بعد ضبطه داخل سيارة، قبل أن يتم تفتيش منزل الأسرة ومكان عمله، دون العثور على مواد محظورة، على حد قولها، مشيرة إلى أنه تمت متابعته لاحقا وإدانته بسنتين حبسا نافذا في قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات.
وأكدت الأسرة أن الوضع الصحي للمعتقل تدهور بشكل ملحوظ، حيث أصبح يعاني من آثار صحية خطيرة نتيجة الإضراب، مع ما يرافق ذلك من صعوبات في التواصل والكلام، وفق روايتها، الأمر الذي زاد من حالة القلق داخل محيطه العائلي.
كما أشارت المتحدثة إلى أن شقيقها وجه مراسلات إلى عدد من الجهات، من بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووكيل الملك، من أجل طلب التدخل ومعاينة وضعيته والنظر في ملفه، غير أن الأسرة تؤكد أنها لم تتلق أي توضيحات رسمية إلى حدود الساعة بشأن قضيته أو وضعه الصحي.
وتناشد الأسرة، وفق ما جاء في التصريح، السلطات المختصة التدخل العاجل من أجل تمكينه من الرعاية الصحية اللازمة وضمان سلامته الجسدية داخل المؤسسة السجنية، أو إعادة النظر في ملفه وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وتشير جريدة تحقيقـ24 إلى أن هذه المعطيات تظل في إطار رواية الأسرة، في انتظار صدور أي توضيحات أو ردود رسمية من الجهات المعنية.