أعلن مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، عن اللائحة الرسمية لـ“أسود الأطلس” الخاصة بالتجمع الإعدادي لشهر مارس، والذي سيتخلله خوض مباراتين وديتين أمام منتخب الإكوادور يوم 27 مارس بمدينة مدريد، ومنتخب الباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس، وذلك في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.
وأكد وهبي، خلال ندوة صحافية، أن هذه المرحلة تُعد حاسمة بالنسبة للطاقم التقني، باعتبارها الفرصة الأخيرة لتقييم الخيارات المتاحة قبل الحسم في التشكيلة النهائية، مشيراً إلى أن اللائحة التي تضم 28 لاعباً ستشكل اختباراً حقيقياً أمام منتخبات قوية، بما يعزز التنافسية ويرفع من جاهزية المجموعة.
وأوضح الناخب الوطني أن الهدف من هذا المعسكر لا يقتصر على تحقيق نتائج إيجابية، بل يمتد إلى ترسيخ هوية لعب واضحة، ومنح الفرصة للاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة، في إطار بناء مجموعة متجانسة وقادرة على المنافسة.
وفي سياق متصل، أشار إلى إدراج لاعبين شابين ضمن اللائحة الموسعة، ويتعلق الأمر بكل من آيت بودلال والزابيري، حيث سيخوضان بداية المعسكر رفقة المجموعة، قبل المشاركة في مباراة مع منتخب أقل من 23 سنة، على أن يلتحقا مجدداً بالفريق الأول لاحقاً، في خطوة تهدف إلى منحهما الثقة وإدماجهما تدريجياً.
وبخصوص غياب حكيم زياش، شدد وهبي على أن معيار الاستدعاء يعتمد بالأساس على الجاهزية البدنية ومستوى الأداء، مفضلاً عدم تقييم الحالات الفردية بشكل منفصل، والتركيز على المصلحة الجماعية للمنتخب.
كما كشف أن الطاقم التقني تابع خلال الفترة الأخيرة حوالي 60 لاعباً، مؤكداً أن الأداء خلال الأسابيع المقبلة سيكون محدداً أساسياً لاختيار القائمة النهائية المشاركة في المونديال.
وفي ما يتعلق بملف اللاعب أيوب بوعدي، أوضح وهبي أن التواصل معه كان إيجابياً، وأنه أبدى اهتماماً بالانضمام إلى المنتخب المغربي، غير أن القرار النهائي يظل شخصياً، مع تأكيد الطاقم التقني على ضرورة منح اللاعبين الشباب الوقت الكافي لاتخاذ قراراتهم دون ضغط.
ومن المرتقب أن يشكل هذا المعسكر محطة مفصلية في مسار إعداد المنتخب، سواء من خلال اختبار عناصر جديدة أو وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة، التي ستخوض غمار كأس العالم، مستفيدة من الإرث الذي تركه المدرب السابق وليد الركراكي بعد إنجاز بلوغ نصف نهائي النسخة الماضية.