جمعية “تشكجي” تدق ناقوس الخطر بشأن اختلالات توزيع المساعدات الرمضانية بإقليم طاطا

تحقيقـ24 تحقيقـ24

أعربت جمعية “تشكجي” للخير والأعمال الاجتماعية عن استنكارها للطريقة والأسلوب المعتمدين في عملية توزيع المساعدات الاجتماعية المخصصة لفائدة المواطنين بمناسبة شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار المبادرة الملكية السامية التي يشرف عليها الملك محمد السادس، والهادفة إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

وأوضحت الجمعية، في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بالفيسبوك، أن ملاحظاتها تهم بالأساس تدبير عملية توزيع هذه المساعدات بمنطقة “إداوتينست” التابعة لقيادة إسافن، بإقليم طاطا، متسائلة عن الجهة المسؤولة عن الإشراف على العملية، وعن المعايير المعتمدة في تحديد لوائح المستفيدين، بما يضمن احترام مبادئ الشفافية والإنصاف وتكافؤ الفرص.

وفي هذا السياق، شددت الجمعية على أن المبادرات الاجتماعية المرتبطة بالمساعدات الرمضانية تكتسي طابعا إنسانيا صرفا، وتستوجب الالتزام بروح التوجيهات الملكية السامية، بما يضمن صون كرامة المستفيدين وتفادي أي ممارسات قد تمس بحقوقهم أو تحيد عن الأهداف النبيلة التي أحدثت من أجلها هذه المبادرات.

كما أكدت جمعية “تشكجي”، وهي تعبر عن موقفها في إطار احترام القانون والمؤسسات، تضامنها المطلق مع كل مواطن أو مواطنة بدوار “تشكجي” يثبت تعرضه لأي شكل من أشكال الحيف أو المضايقة أو الابتزاز، أو لأي سلوك من شأنه المساس بالكرامة الإنسانية أو بالحقوق الدستورية المكفولة قانونا.

وأبرزت الجمعية أن دورها المدني يندرج ضمن المساهمة في ترسيخ الحكامة الجيدة في تدبير الشأن الاجتماعي المحلي، والدفاع عن الحقوق المشروعة للساكنة، مع الدعوة إلى تعزيز آليات المراقبة والتتبع، وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ضمانا لنجاعة البرامج الاجتماعية وبلوغها الفئات المستحقة فعلا.

وختمت الجمعية موقفها بالتأكيد على أن إثارة هذه الملاحظات تهدف إلى خدمة الصالح العام، والدفع في اتجاه تحسين آليات التدبير، بما يخدم مصلحة البلاد والعباد، ويعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات المشرفة على العمل الاجتماعي.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.