علمت “تحقيقـ24” من مصادر مهنية بميناء الداخلة، أن سفينة للصيد بالجر تحمل اسم “د.2” قد غرقت يوم الأربعاء 25 مارس الجاري، إثر اصطدامها بسفينة تجارية تحمل العلم الليبي، ما أدى إلى فقدان عدد من البحارة واستنفار أمني واسع.
وأوضح المصدر أن السفينة المتضررة كانت في رحلة صيد حين تعرضت لارتطام قوي بالسفينة الليبية، ما تسبب في غرقها نتيجة شدة الاصطدام. وعلى الفور، أرسلت السفينة إشارات استغاثة عبر اللاقط اللاسلكي، لتتمكن مراكب الصيد التقليدية القريبة من التدخل وإنقاذ نحو ثمانية بحارة، فيما لا يزال خمسة آخرون في عداد المفقودين ولم تعرف مصائرهم حتى الآن.
وفور تلقيها الإشعار، استنفرت البحرية الملكية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية جميع وحداتها المتخصصة في الإغاثة والإنقاذ، وشرعت في حملة تمشيط واسعة لمتابعة البحث عن البحارة المفقودين. كما أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق دقيق لتحديد أسباب الحادث والكشف عن ملابساته.
وفي تطور جديد، تمكنت البحرية الملكية صباح اليوم السبت 28 مارس الجاري من توقيف السفينة الليبية “نجم الشمال”، المتسببة في اصطدامها بسفينة الصيد “د.2”، بعد أن لاذ طاقمها بالفرار عقب الحادث. وقد جرى إدخال السفينة إلى ميناء أكادير واعتقال طاقمها، في انتظار استكمال التحقيقات لمعرفة تفاصيل الحادث وتحميل المسؤوليات القانونية.
