تيزنيت تكسب رهان التعليم العالي مع توسيع مشروع “قرية المعرفة” إلى مؤسستين

يونس سركوح يونس سركوح

في خطوة وصفت بالمهمة على طريق إخراج مشروع “قرية المعرفة” بمدينة تيزنيت إلى حيز التنفيذ، صادقت اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي، خلال اجتماعها المنعقد نهاية الأسبوع الماضي بمقر وزارة التعليم العالي، على المشروع الخاص بالإقليم، في مؤشر جديد على تحريك هذا الورش الذي ظل يراوح مكانه لعدة سنوات.

ووفق ما أورده السيد عبد الله غازي، رئيس جماعة تيزنيت والبرلماني عن الإقليم، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فإن من أبرز مستجدات هذا الاجتماع اقتراح إحداث مؤسستين جامعيتين ضمن قطب “قرية المعرفة”، بدل مؤسسة واحدة كما كان مبرمجا في التصور الأولي. ويفهم من هذا التوجه أنه محاولة لتدارك التأخر الذي طبع مسار المشروع، خاصة بعد مرور أكثر من أربع سنوات على استكمال الإجراءات المرتبطة بتوفير الوعاء العقاري اللازم.

ويأتي هذا التطور في سياق دينامية متجددة يعرفها قطاع التعليم العالي على المستوى الوطني، من خلال إعادة توزيع العرض الجامعي وتعزيزه في مختلف الجهات، بما يستجيب لمتطلبات التنمية المجالية ويحد من الفوارق في الولوج إلى التكوين الجامعي.

ويراهن الفاعلون المحليون بإقليم تيزنيت على هذا المشروع كرافعة أساسية لتحقيق الإقلاع التنموي، بالنظر إلى ما يمكن أن يوفره من فرص لتأهيل الموارد البشرية واستقطاب الطلبة، فضلاً عن تنشيط الدورة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

وفي هذا الإطار، عبّر المصدر ذاته عن تطلع ساكنة الإقليم إلى أن تُتوَّج هذه الجهود بالمآل المنشود، عبر التسريع في تنزيل المشروع على أرض الواقع، وضمان تعبئة مختلف المتدخلين لتجاوز الإكراهات التي حالت دون تقدمه في السابق.

ويبقى مشروع “قرية المعرفة” بتيزنيت، في حال استكماله، أحد المشاريع الهيكلية التي ينتظر أن تعزز موقع الإقليم ضمن الخريطة الجامعية الوطنية، وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب في مجالات التكوين والبحث العلمي.

 

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.