انطلقت، اليوم السبت بأديس أبابا، التصفيات التمهيدية للدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم، بمشاركة نحو 50 متبارياً من مختلف مناطق إثيوبيا، موزعين على ثلاث فئات.
وأكد مسؤولو المؤسسة أن هذه التظاهرة أضحت منصة لاكتشاف المواهب القرآنية الإفريقية وتعزيز قيم الاعتدال، في إطار شراكة متواصلة مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا.
من جانبها، أبرزت السفيرة المغربية أهمية هذه المبادرة في توطيد الروابط الروحية والثقافية بين المغرب وإثيوبيا، ونشر قيم الوسطية، فيما نوه مسؤولون إثيوبيون بالدور الذي تضطلع به المؤسسة في خدمة الإسلام وتعزيز التعاون الديني بالقارة.
وتهدف المسابقة إلى تشجيع الشباب الإفريقي على حفظ القرآن الكريم وتجويده، وترسيخ القيم الروحية والأخلاقية داخل المجتمعات.