“عمر حلي” يقود الجامعة العربية المفتوحة بالمغرب.. تجربة أكاديمية جديدة برصيد من الخبرة الجامعية

يونس سركوح يونس سركوح

أعلن الدكتور عمر حلي عن توليه مهام رئاسة الجامعة العربية المفتوحة بالمغرب، التي تستعد لافتتاح فرعها العاشر على مستوى العالم العربي، في إطار شبكة جامعية تنتشر مؤسساتها التعليمية في تسع دول عربية.

وقال حلي في تدوينة نشرها في صفحته الشخصية بالفيسبوك بهذه المناسبة: “سعيد بأن أخبر الأصدقاء بأنني بدأت عملي الجديد رئيسا للجامعة العربية المفتوحة بالمغرب. وهي جامعة كبرى لها جامعات بتسع دول، وتفتح جامعتها العاشرة بالمملكة المغربية. أشكر الجامعة على هذه الثقة وأشكر الإيسيسكو التي تعلمت منها الشيء الكثير وأتمنى أن أكون عند حسن الظن. والله الموفق.”

ويعد الدكتور عمر حلي من الأسماء البارزة في المشهد الأكاديمي المغربي، حيث راكم تجربة طويلة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. وقد شغل منصب رئيس جامعة ابن زهر بأكادير خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2011 و2020، بعد أن سبق له تولي مهام نائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون البيداغوجية.

وينتمي حلي إلى الحقل الأكاديمي المتخصص في الأدب الحديث والترجمة، وهو حاصل على دكتوراه الدولة في الأدب الحديث، كما تولى التدريس والبحث الجامعي لأكثر من ثلاثة عقود. وشغل خلال مسيرته عدة مسؤوليات وطنية، من بينها عضوية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، واللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي، إضافة إلى مهام استشارية بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي.

كما التحق سنة 2021 بمنظمة الإيسيسكو مستشارا للمدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، حيث ساهم في عدد من المبادرات المرتبطة بتطوير التعاون الجامعي والأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي في العالم الإسلامي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه الجامعة العربية المفتوحة نحو توسيع حضورها الإقليمي، بعدما أعلنت خلال السنوات الأخيرة عن مشاريع لافتتاح فروع جديدة في عدد من الدول، من بينها المغرب. وتعمل الجامعة وفق نموذج التعليم المفتوح والتعليم المدمج، مستندة إلى شراكات أكاديمية دولية، أبرزها تعاونها مع الجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة.

ويرى متابعون للشأن الجامعي أن تعيين عمر حلي على رأس المؤسسة الجديدة بالمغرب يعكس الرهان على خبرة أكاديمية وإدارية راكمها على مدى سنوات، خاصة في مجال تدبير المؤسسات الجامعية وتوسيع انفتاحها على محيطها العلمي والثقافي والتنموي.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.