كشفت معطيات مؤكدة حصلت عليها جريدة تحقيقـ24 عن لجوء أحد الطامحين إلى الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم تيزنيت إلى ممارسات مرتبطة بالشعوذة، في خطوة تثير الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة الوسائل المعتمدة في التحضير للاستحقاقات الانتخابية.
وبحسب هذه المعطيات، فإن المعني بالأمر قام، خلال الأسبوع الماضي، بالتواصل مع أحد المشتغلين في هذا المجال، حيث قدم مبلغا ماليا يقدر بحوالي 100 ألف درهم، مقابل خدمات يعتقد أنها تستهدف التأثير على فرصه في نيل القبول الشعبي وتعزيز حظوظه الانتخابية، في حال حصوله على تزكية حزبية.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على استمرار حضور بعض الممارسات غير العقلانية داخل الحقل السياسي، رغم التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي والمؤسساتي بالمغرب، والتي يفترض أن تقوم على التنافس البرنامجي والاحتكام إلى معايير الكفاءة والمصداقية بدل اللجوء إلى وسائل خارجة عن الأطر القانونية والأخلاقية.
كما تطرح هذه المعطيات إشكالات أخلاقية وقانونية، تتعلق بمدى احترام قواعد الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية، ومدى تأثير مثل هذه السلوكيات على ثقة المواطنين في الفاعلين السياسيين، خاصة في سياق يتطلب تعزيز الوعي الديمقراطي وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
لنا عودة في الموضوع …