غوتيريش يشكر المغرب وفرنسا على الرئاسة المشتركة لمؤتمر حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني

تحقيقـ24 تحقيقـ24

أعرب أنطونيو غوتيريش عن شكره للمغرب وفرنسا على التنظيم والرئاسة المشتركة للمؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد اليوم الأربعاء بالعاصمة الرباط.

وأكد الأمين العام لـالأمم المتحدة، في كلمة مسجلة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن عمليات حفظ السلام تعد من أبرز الأدوار الملموسة التي تضطلع بها المنظمة الأممية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تصاعد غير مسبوق في النزاعات منذ سنة 1945.

وشدد غوتيريش على أن حفظ السلام يظل من أكثر أدوات المجتمع الدولي فعالية وصلابة، غير أنه يتطلب التزاما سياسيا مستداما، وإمكانات تتلاءم مع طبيعة التحديات المطروحة، إلى جانب بناء شراكات قوية ودائمة بين مختلف الفاعلين الدوليين.

وأوضح المسؤول الأممي أن نجاح عمليات حفظ السلام يرتبط بوضوح الولاية الموكولة لهذه البعثات، وبتوفر الإرادة السياسية لدى الأطراف المعنية، فضلا عن الدعم القوي من الدول الأعضاء، مبرزا أن اللغة والمعرفة الثقافية وفهم الخصوصيات المحلية تشكل عناصر أساسية لنجاح المهام الأممية، خصوصا داخل الفضاءات الفرنكوفونية بالقارة الإفريقية.

كما استعرض أنطونيو غوتيريش الإصلاحات التي أطلقتها المنظمة في إطار مبادرة “الأمم المتحدة 80” (UN80)، والتي تهدف إلى تطوير عمليات حفظ السلام وجعلها أكثر انسجاما مع الوقائع الميدانية وأكثر قربا من الساكنة المحلية.

وأشار إلى أن قوات حفظ السلام الأممية، المعروفة بـ”القبعات الزرق”، تواصل منذ عقود العمل في بيئات معقدة وخطيرة لحماية المدنيين ودعم المسارات السياسية وتهيئة الظروف المناسبة لإيجاد حلول مستدامة للنزاعات.

وشهد الشق رفيع المستوى لهذا المؤتمر، الذي ترأسه بشكل مشترك ناصر بوريطة وجان-نويل بارو، مشاركة 26 وزيرا و63 وفدا يمثلون عددا من دول العالم.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.