تواصل فرق الإطفاء والحماية المدنية في البرتغال، صباح اليوم الاثنين، عملياتها للسيطرة على أربعة حرائق لا تزال مشتعلة بعدد من مناطق شمال البلاد، بمشاركة أكثر من 750 عنصراً، في وقت يرتقب فيه تعزيز عمليات التدخل جواً بواسطة الطائرات والمروحيات، بسبب صعوبة الوصول براً إلى بعض المناطق المتضررة.
وأفادت الهيئة الوطنية للطوارئ والحماية المدنية بأن الحرائق تتركز في أقاليم براغانسا وفيلا ريال وفيانا دو كاستيلو وبورتو، مشيرة إلى أنه لم يتم، إلى حدود الساعة الثامنة صباحاً، تسجيل أي ضحايا أو رصد تجمعات سكانية مهددة بشكل مباشر.
وأوضح المسؤول بالهيئة، ألبرتو فرنانديش، أن حريق توري دي مونكورفو يعد الأكثر استنفاراً، بعدما تجدد مساء الأحد، حيث يشارك في عمليات مكافحته 334 عنصراً و114 مركبة.
وكان الحريق قد اندلع مساء السبت بمنطقة كابيسا بوا في إقليم براغانسا، قبل أن يمتد إلى بلدية كارازيدا دي أنسيايش المجاورة، ما استدعى تعزيز الموارد البشرية واللوجستية المعبأة للسيطرة عليه.
وفي إقليم فيلا ريال، تتواصل جهود إخماد حريق آخر بمنطقة أرداوس، التابعة لبلدية بوتيكاس، بمشاركة 224 عنصراً و88 مركبة.
كما ظل حريق منطقة سينيورا دا روشا، في بونتي دي ليما بإقليم فيانا دو كاستيلو، خارج السيطرة صباح الاثنين، حيث يشارك في عمليات مكافحته 138 عنصراً و45 مركبة.
وبإقليم بورتو، استمرت أيضاً عمليات إخماد حريق اندلع بمنطقتي فيلا بوا دي كيريش وموريليش، التابعتين لبلدية ماركو دي كانافيزيس، بمشاركة 58 عنصراً و18 مركبة.
وفي المقابل، دخل الحريق الذي اندلع الأحد ببلدية أوليفيرا دي أزيميش، في إقليم أفييرو، مرحلة الإخماد خلال ساعات الفجر، بعد تعبئة 124 عنصراً و39 مركبة للتعامل معه.
وتعكس هذه العمليات حجم الموارد التي عبأتها السلطات البرتغالية لمواجهة موجة الحرائق، في وقت يشكل فيه صعوبة الولوج إلى بعض المناطق المتضررة تحدياً إضافياً أمام فرق الإطفاء، ما يفسر اللجوء إلى تعزيز التدخلات الجوية للحد من انتشار النيران.