أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أن «لبؤات الأطلس» تجاوزن إلى حد كبير الآثار النفسية للإقصاء من الدور نصف النهائي، مشدداً على أن المجموعة تتطلع إلى إنهاء مشاركتها في كأس أمم إفريقيا للسيدات «المغرب 2026» بالتتويج بالميدالية البرونزية.
وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي سبقت مباراة تحديد المركز الثالث، أن الإقصاء من نصف النهائي حُسم بفارق تفاصيل صغيرة، مشيراً إلى أن الخروج عبر ركلات الترجيح كان صعباً على مكونات المنتخب، قبل أن تستعيد اللاعبات توازنهن تدريجياً ويعدن لتركيزهن على المباراة المقبلة.
وأبرز المدرب الإسباني أن لاعبات المنتخب الوطني يتمتعن بقوة ذهنية ورغبة واضحة في اختتام المنافسة بانتصار، معتبراً أن مسار المنتخب المغربي في البطولة يظل إيجابياً، وأن المجموعة تسعى إلى وضع اللمسة الأخيرة عليه بنتيجة تعكس المجهود المبذول.
وأضاف أن المنتخب خاض خمس مباريات بمستوى تنافسي جيد، وقدم خلال فترات عديدة أداءً مميزاً، مشيراً إلى أن الأرقام والإحصائيات تعكس العمل الذي قامت به اللاعبات، ولا سيما على المستوى الدفاعي.
من جانبها، أكدت لاعبة المنتخب الوطني حنان آيت الحاج أن العناصر الوطنية حريصة على مواصلة العمل بروح جماعية، واستعادة أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة المقبلة، مؤكدة عزم اللاعبات على تقديم كل ما لديهن أمام المنتخب الجزائري وإنهاء المشاركة في البطولة بصورة تليق بالمنتخب الوطني.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره الجزائري غداً السبت 15 غشت 2026، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساءً، برسم مباراة تحديد المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا للسيدات. وتؤكد المعطيات الرسمية للبطولة أن مباراة المركز الثالث تأتي ضمن برنامج الأدوار النهائية للمنافسة المقامة بالمغرب.
وتكتسي المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى «لبؤات الأطلس»، باعتبارها فرصة لإنهاء البطولة على منصة التتويج، بعد مشوار قاد المنتخب إلى المربع الذهبي قبل أن يتوقف طموحه في بلوغ النهائي عقب الخروج أمام الكاميرون بركلات الترجيح.
تحقيقـ24 | رياضة