بحثت إيران وسلطنة عُمان اتفاقاً إطارياً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز وتنفيذ مشروع مشترك لإزالة الألغام، في محاولة لاستعادة حركة الملاحة تدريجياً.
ورغم ذلك، أكدت طهران أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل مرتبطة بإنهاء الولايات المتحدة الحرب ورفع الحصار، مشددة على عدم السماح للسفن العسكرية بالعبور، مع إخضاع السفن التجارية للمراقبة الإيرانية.
من جهتها، أعلنت واشنطن عقوبات جديدة تستهدف قطاعات وكيانات مرتبطة بإيران، فيما توعد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بتشديد الضغط الاقتصادي على طهران.
وفي المقابل، وصف مسؤول إيراني تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن إزالة الألغام من المضيق بأنها «دعاية مضللة»، محذراً من استهداف كاسحات الألغام الأمريكية في المنطقة.
ويأتي ذلك وسط استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على حركة الملاحة وأسواق الطاقة، رغم تراجع أسعار النفط مع انحسار المخاوف من تصعيد عسكري جديد