أثارت محادثات منسوبة إلى هشام جيراندو وبارون المخدرات عبد الواحد الغزاوي جدلاً واسعاً، بعدما تضمنت، وفق المعطيات المنشورة، تهديدات وتحريضاً لاستهداف أربعة أشخاص، بينهم قاضيان ومحامٍ ومسؤول بنكي سابق.
وتفيد المعطيات بأن الهدف من المخطط المزعوم كان ترهيب المستهدفين ودفعهم إلى سحب شكاياتهم والتنازل عن تعويضات قضائية صادرة لفائدتهم في كندا.
كما تضمنت المحادثات، بحسب المصدر، حديثاً عن الاستعانة بأشخاص من خارج المغرب لاستهداف أحد المشتكين في مدينة ماربيا الإسبانية.
وأكدت المعطيات أن المخطط لم ينتقل إلى مرحلة التنفيذ، بعدما تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من توقيف الغزاوي.
وتبقى هذه الوقائع موضوع اتهامات ومعطيات قيد البحث والتحقيق، فيما يُحسم في المسؤوليات القانونية من طرف الجهات القضائية المختصة.