أبرز متدخلون أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك مظاهر التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمغرب، مشيرين إلى المشاريع الكبرى في مجالات البنية التحتية والنقل والطاقات المتجددة والصناعة.
وسلط المتدخلون الضوء على مشروع ميناء الداخلة الأطلسي والطريق السريع تيزنيت-الداخلة، معتبرين أن هذه المنشآت من شأنها تعزيز المبادلات التجارية وربط المغرب بدول الساحل وغرب إفريقيا، إلى جانب خلق فرص الشغل ودعم التنمية المحلية.
كما أشاد عدد من الأكاديميين والخبراء بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أُطلق سنة 2015، مؤكدين أهمية الاستثمارات في تحسين الخدمات العمومية وتعزيز الاندماج الاقتصادي والإقليمي.
وفي المقابل، أثار متدخلون الأوضاع الإنسانية بمخيمات تندوف، متحدثين عن نقص الأدوية وسوء التغذية، إلى جانب ادعاءات بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان. ودعوا إلى إحصاء سكان المخيمات وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، مع تحميل الجهات المعنية مسؤولية معالجة هذه الأوضاع.