دعا خبراء في تمويل البنيات التحتية، خلال القمة المالية الإفريقية المنعقدة بالدار البيضاء، إلى ضرورة دمج الطاقة والرقمنة في الممرات التجارية المستقبلية بالقارة، باعتبارهما ركيزتين لتحقيق نمو وتنمية مستدامين.
وشدد المدير العام لصندوق “إثمار كابيتال”، عبيد عمران، على أن “ممرات المستقبل” يجب أن تكون ممرات للطاقة والرقمنة، مشيراً إلى أن استقرار الشعوب الإفريقية ونموها يمران عبر ضمان الولوج السهل لهذين المجالين، مع التأكيد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتجاوز تحديات التمويل والتشريعات المختلفة بين الدول.
من جهته، دعا سيرجيو بيمنتا، المدير العام لصندوق تسريع البنيات التحتية التابع لمجموعة “أفريكا 50”، إلى تعبئة الرساميل الإفريقية لتمويل مشاريع القارة، موضحاً أن الصندوق يعتمد على استثمارات ذاتية تتراوح بين 30 و40 مليون دولار في كل مشروع، بهدف تعزيز الاعتماد على التمويل الإفريقي بدل المديونية.
أما نائب رئيس البنك الإفريقي للتنمية، سولومون كواينور، فأكد أن الربط الإقليمي يشكل جزءاً من هوية البنك، مبرزاً أن “صندوق التنمية الإفريقي” يدعم المشاريع العابرة للحدود عبر تمويل دراسات الجدوى والتحضير والتنفيذ.
تجدر الإشارة إلى أن القمة، المنظمة من طرف مجموعة “جون أفريك ميديا” بشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية، تعد منصة رائدة تجمع أكثر من 1250 من قادة القطاع المالي الإفريقي، لمناقشة سبل تعزيز السيادة المالية للقارة في ظل التحولات العالمية.