أفادت مصادر مطلعة أن محكمة الاستئناف بتطوان تستعد، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، للشروع في الاستماع إلى عدد من المصرحين وبعض المتهمين، على خلفية ملف يتعلق بمرور شحنة من المخدرات قُدّرت بحوالي نصف طن عبر باب سبتة.
ووفق المعطيات ذاتها، فقد دخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط التحقيق، حيث تكفلت بإنجاز الأبحاث اللازمة قصد كشف جميع حيثيات وملابسات هذا الملف، الذي يوصف بالحساس والمعقد.
وأضافت المصادر أن هيئة المحكمة ستباشر الاستماع إلى المتهمين، الذين بلغ عددهم 16 مسؤولاً أمنياً ينتمون إلى أجهزة مختلفة مكلفة بالمراقبة المرورية بمعبر باب سبتة، وذلك في إطار تعميق البحث والتدقيق في ملابسات محاولة إنكار التهم من طرف المشتبه في تورطهم في هذه القضية.
كما أوضحت المصادر نفسها أن الأبحاث أظهرت أن السيارة التي ضُبطت وبداخلها شحنة المخدرات كانت تتوفر على وثائق مزورة، وهو ما تم كشفه من طرف الشرطة الإسبانية خلال عملية مراقبة روتينية. وعلى إثر ذلك، تم فتح تحقيق مشترك بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية، بهدف الوقوف على جميع تفاصيل القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة.
محمد مسير أبغور