أعلنت الكويت، اليوم الاثنين، أنها تتابع عن كثب مستجدات “فيروس هانتا”، مؤكدة أن مستوى خطر المرض واحتمالات تفشيه داخل البلاد “يبقى منخفضا في الوقت الراهن”.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، عبد الله السند، في تصريح صحفي، أن مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها يواصل عمليات الرصد والتحليل الوبائي بشكل مستمر، مشيرا إلى عدم وجود مؤشرات على انتشار مجتمعي واسع للفيروس على المستوى العالمي.
وأضاف المسؤول الصحي أن أغلب حالات الإصابة المسجلة ترتبط بالتعرض المباشر أو غير المباشر للقوارض المصابة، وهو ما يجعل احتمالات الانتشار الواسع محدودة وفق المعطيات الحالية.
وأكدت وزارة الصحة الكويتية أنها اتخذت سلسلة من التدابير الوقائية الاستباقية، شملت توفير الكواشف المخبرية الخاصة بتشخيص الفيروس، وتعزيز عمليات التقصي الوبائي والرصد البيئي، إلى جانب رفع جاهزية المختبرات والفرق الصحية المختصة.
وشدد المتحدث ذاته على استمرار السلطات الصحية في متابعة تطورات الوضع الصحي العالمي، وتقوية منظومة الرصد والاستجابة السريعة، بما يضمن حماية الصحة العامة واتخاذ التدابير المناسبة في الوقت الملائم.
ويأتي هذا التحرك بعد تسجيل حالات إصابة ووفيات مرتبطة بفيروس “هانتا” مطلع أبريل الماضي على متن سفينة سياحية انطلقت من الأرجنتين، حيث ظهرت أعراض المرض على عدد من الركاب، وتطورت لدى بعضهم إلى التهابات رئوية حادة أفضت إلى وفيات.