تعثر طريق تندوف–ازويرات يثير تساؤلات حول الرهان الاقتصادي الجزائري

سمية الكربة سمية الكربة

أثار تأخر إنجاز الطريق الرابط بين تندوف الجزائرية وازويرات الموريتانية، الذي كان مقرراً تسليمه في يوليوز 2026، تساؤلات بشأن التحديات اللوجستية والأمنية التي تواجه المشروع، الذي يمتد على نحو 840 كيلومتراً ويهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين وفتح منفذ نحو أسواق غرب إفريقيا والساحل.

وتشير معطيات مرتبطة بالمشروع إلى استمرار صعوبات في توفير بعض معدات البناء وخدمات النقل، بالتزامن مع مباحثات عسكرية موريتانية جزائرية تناولت أمن الحدود وحماية الشركات المكلفة بالأشغال.

واعتبر محللون أن التأخر المسجل يبرز صعوبة تحويل الطموحات الاقتصادية إلى مشاريع مكتملة، مؤكدين أن نجاح هذا النوع من المبادرات يرتبط بمدى احترام الآجال وتجاوز العقبات الميدانية، إلى جانب توفير التمويل والتدبير اللوجستي والأمني اللازم.

ويراهن الجانب الجزائري على الطريق لتعزيز حضوره التجاري في المنطقة، غير أن استمرار التأخر يؤجل العوائد الاقتصادية المنتظرة ويطرح تساؤلات بشأن الجدول الزمني لاستكمال المشروع، في ظل التنافس الإقليمي على ممرات التجارة والربط الإفريقي.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

برامجنا

about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.