أعلنت الولايات المتحدة أنها تدرس مقترحات إيرانية جديدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار تداعيات الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن واشنطن تقيّم العرض الإيراني، الذي يتضمن فتح المضيق مقابل تأجيل المفاوضات النووية.
من جانبه، وصف وزير الخارجية ماركو روبيو المقترح بأنه “أفضل من المتوقع”، مع التشديد على ضرورة ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
في المقابل، يواصل المسؤولون الإيرانيون تحركاتهم الدبلوماسية، حيث أجرى وزير الخارجية عباس عراقجي مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أكد استعداد بلاده لدعم جهود التهدئة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يظل فيه المضيق، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، تحت ضغوط متزايدة، مع طرح مقترحات إيرانية لتنظيم المرور وفرض قيود جديدة، وهو ما قوبل برفض أمريكي.
إقليميًا، تتواصل التوترات، حيث يشهد لبنان تصعيدًا عسكريًا، وسط خلافات داخلية بشأن مسار التفاوض مع إسرائيل، بين مؤيد لإنهاء الحرب ومعارض لأي حوار مباشر.