رئيس جماعة تافراوت يعلن دعمه لعبد الله غازي في الاستحقاقات التشريعية المقبلة

سمية الكربة سمية الكربة

حقيقـ24

أعلن إبراهيم الشهيد، رئيس المجلس الجماعي لتافراوت، عن مساندته للنائب البرلماني عبد الله غازي في الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم تيزنيت، معتبراً أن هذا الموقف يستند إلى تقييم موضوعي لحصيلة العمل التنموي المشترك، وإلى قناعة بضرورة ضمان استمرارية الأوراش والمشاريع المهيكلة التي تعرفها المنطقة.

وجاء هذا الموقف في تدوينة نشرها الشهيد عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أكد فيها أن الساحة السياسية بإقليم تيزنيت تعيش “حركية ديمقراطية صحية” تعكس، بحسب تعبيره، نضج النخب المحلية ووعيها بالتحديات التنموية التي تنتظر الإقليم خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح رئيس جماعة تافراوت أن الأولوية بالنسبة للمجلس الجماعي تتمثل في الحفاظ على المكتسبات المحققة، وتعزيز مسار التنمية الشمولية بما يضمن توازناً بين مختلف المجالات الترابية، انسجاماً مع رؤية تجعل المواطن محور السياسات العمومية والبرامج التنموية.

وأشار الشهيد إلى أن تدبير الشأن المحلي أبان، وفق تقديره، عن أهمية التكامل بين المؤسسات المنتخبة والشركاء على المستويين الإقليمي والوطني، معتبراً أن استكمال المشاريع المفتوحة والأوراش المبرمجة يتطلب مواصلة التنسيق والترافع لدى مختلف مراكز القرار.

وفي هذا السياق، أعلن دعمه لترشح عبد الله غازي للاستحقاقات البرلمانية المقبلة، مبرزاً أن هذا الموقف لا تحكمه اعتبارات شخصية أو ظرفية، وإنما ينبع من قناعة بامتلاك البرلماني المذكور خبرة في تدبير ملفات الإقليم وقدرة على الترافع بشأنها والدفاع عنها وفق رؤية تنموية شاملة تشمل مختلف مناطق تيزنيت.

وأضاف أن عبد الله غازي شكل، خلال الولاية الحالية، حلقة وصل داعمة للمشاريع التي يشرف عليها مجلس جماعة تافراوت، معتبراً أن استمرار هذا التنسيق من شأنه أن يسهم في تسريع إنجاز الأوراش التنموية وتعزيز دينامية الاستثمار بالإقليم.

وأكد رئيس الجماعة، في ختام تدوينته، أن مصلحة إقليم تيزنيت تظل فوق كل الاعتبارات، مشدداً على أن دعمه يندرج ضمن مساندة الكفاءات التي تتقاسم رؤية تنموية مشتركة، مع الإبقاء على انفتاح المجلس الجماعي على التعاون مع مختلف المؤسسات والفاعلين خدمةً للتنمية المحلية، وفي إطار الثوابت الوطنية وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويأتي هذا الإعلان في سياق الحركية السياسية التي تعرفها مختلف الأقاليم استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تتواصل مواقف الدعم وإعلان الاصطفافات السياسية من قبل عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.