ابتسام لعيناوي
أثار ضعف حضور النساء على رأس اللوائح الانتخابية المحلية انتقادات حقوقية، خاصة بجهة الدار البيضاء-سطات، حيث اعتبرت فعاليات نسائية أن الأحزاب لا تزال بعيدة عن تطبيق مبدأ المناصفة.
وبحسب المعطيات المتاحة، اقتصرت الترشيحات النسائية على عدد محدود من الأسماء، من بينها نجوى كوكوس ومنال باديل عن حزب الأصالة والمعاصرة، وآمنة ماء العينين عن حزب العدالة والتنمية، ونبيلة منيب عن تحالف اليسار.
وانتقدت بشرى عبدو، مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، ما وصفته بـ**”العنف السياسي الممنهج” ضد النساء**، معتبرة أن الأحزاب لا تزال تفتقر إلى الثقة في كفاءاتهن، بينما تؤثر الاعتبارات المالية والنفوذ داخل التنظيمات السياسية في اختيار المرشحين.
من جهتها، اعتبرت خديجة الرباح، المنسقة الوطنية للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن دعم ترشيحات النساء يمثل “الغائب الأكبر” في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة أن التزام الأحزاب بالمناصفة لا يزال، في نظرها، مجرد شعارات.
كما انتقدت عدم استفادة نساء شاركن في برنامج “مشاركة” المخصص لتعزيز التمثيلية السياسية للنساء، من فرص الترشح، معتبرة أن ذلك أضاع الجهود والتكوينات التي استفدن منها.