تصاعدت حدة الاحتجاجات الطلابية في فرنسا بعد إصابة تلميذ يبلغ 15 عاماً وبتر يده إثر انفجار قنبلة خلال احتجاج أمام ثانوية في مدينة لانس شمال البلاد، وسط فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
وتأتي الواقعة في ظل تسجيل إصابات خطيرة أخرى في صفوف قاصرين خلال تدخلات أمنية بعدد من المدن، ما دفع منظمات حقوقية ونقابات إلى المطالبة بالتحقيق في استخدام القوة وخفض التصعيد.
وبحسب السلطات الفرنسية، أصيب 215 تلميذاً منذ بداية الاحتجاجات، فيما أعلنت وزارة الداخلية إصابة 715 شرطياً ودركياً وتوقيف آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من القاصرين.
وتطالب الحركة الطلابية بتحسين أوضاع المدارس، خصوصاً معالجة نقص المدرسين والاكتظاظ وتدهور البنية التحتية، إضافة إلى انتقادات موجهة إلى نظام الولوج للتعليم العالي.
ومع انتقال الاحتجاجات إلى الجامعات وانضمام نقابات تعليمية إليها، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الحركة وتحولها إلى أزمة اجتماعية وسياسية أوسع، في وقت تدعو فيه الحكومة إلى استئناف الدراسة وفتح حوار حول مطالب التلاميذ.