دخلت مقاطعة كبيك مرحلة سياسية جديدة بتولي كريستين فريشيت رئاسة الوزراء خلفاً لـفرانسوا لوغو، بعد فوزها بزعامة حزب التحالف من أجل مستقبل كبيك بنسبة 58%.
ويُنظر إلى هذا التغيير كتحول نحو نهج أكثر واقعية، خاصة في ملفات الهجرة والاقتصاد، مع توجه لإعادة تفعيل برامج مثل “PEQ” وتسريع الاعتراف بالشهادات الأجنبية، بهدف معالجة نقص اليد العاملة وتحقيق استقرار قانوني للمهاجرين.
وأثار وصول فريشيت تفاؤلاً حذراً لدى الجاليات العربية والمسلمة، التي تأمل في تخفيف سياسات الاستقطاب السابقة، رغم استمرار التحدي في التوفيق بين حماية الهوية اللغوية وحقوق الأقليات.
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستشهد إصلاحات اقتصادية وهيكلية لتعزيز الاستثمار ودعم سوق العمل، في ظل اختبار حقيقي لقدرة القيادة الجديدة على تحقيق توازن سياسي واجتماعي داخل المقاطعة.