احتضنت مدينة تاراغونا لقاء علميا حول سبل حماية التراث البحري والأثري المشترك بين المغرب وإسبانيا، بمشاركة باحثين ومسؤولين مؤسساتيين وخبراء في مجال الآثار من البلدين.
ونظم هذا الحدث، تحت عنوان “الآثار البحرية بين الضفتين: تراث مشترك بين المغرب وإسبانيا”، بمبادرة من القنصلية العامة للمغرب بتاراغونا، بشراكة مع مؤسسات أكاديمية وبحثية مغربية وإسبانية، من بينها جامعة محمد الأول بوجدة.
وشكل اللقاء مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي وصون التراث المتوسطي، إلى جانب استعراض نتائج أبحاث واكتشافات أثرية حديثة بالمغرب تؤكد غنى تراثه التاريخي.
كما تميزت التظاهرة بتنظيم معرض فوتوغرافي حول التراث البحري المشترك، وزيارات ميدانية لمواقع أثرية بمدينة تاراغونا، بينها موقع “تاراكو” الروماني المصنف ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
واتفق المشاركون على العمل نحو إبرام اتفاقية شراكة ثلاثية لتعزيز التعاون في مجالات البحث الأثري والعلمي بين المؤسسات المغربية والإسبانية المشاركة.