يواصل الدولي المغربي ياسر الزابيري خطف الأنظار في الدوري الإسباني بقميص راسينغ سانتاندير، بعدما سجل ثمانية أهداف خلال المراحل العشر الأولى، مؤكداً تطوره اللافت عقب تتويجه بكأس العالم للشباب سنة 2025.
وُلد الزابيري بمدينة مراكش، وصقل موهبته داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، حيث برز بمهاراته التقنية وقدرته على إنهاء الهجمات، قبل أن يخوض تجربة احترافية في البرتغال مع فاماليكاو، ثم ينتقل إلى رين الفرنسي، وصولاً إلى سانتاندير على سبيل الإعارة.
ورغم تعثر تجربته في فرنسا، نجح المهاجم المغربي في استعادة بريقه بإسبانيا، مستفيداً من أسلوب لعب يتناسب مع مؤهلاته التقنية.
كما سبق أن تألق في مونديال الشباب بتشيلي، حيث سجل خمسة أهداف وساهم في تتويج المنتخب المغربي باللقب، من بينها ثنائية النهائي أمام الأرجنتين.
ولا يخفي الزابيري حلمه القديم باللعب لنادي برشلونة، الذي يشجعه منذ طفولته. ويرى مؤطرون سابقون له أن تحقيق هذا الطموح يظل ممكناً، شريطة مواصلة العمل وتطوير الأداء والقدرة على منافسة كبار المهاجمين.
وبين تألقه الحالي وطموحه الأوروبي، يواصل ابن مراكش كتابة فصول مسيرته الكروية، واضعاً نصب عينيه هدفاً كبيراً يتمثل في الوصول إلى أحد أبرز أندية العالم.