12 ألف مشاركة في سباق النصر النسوي بالرباط: تظاهرة رياضية تعزز ثقافة المساواة والاندماج

تحقيقـ24 تحقيقـ24

شهدت العاصمة الرباط تنظيم الدورة السادسة عشرة من سباق النصر النسوي، الذي نظمته جمعية المرأة إنجازات وقيم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، بمشاركة قياسية ناهزت 12 ألف فتاة وشابة وامرأة من مختلف الفئات العمرية والخلفيات الاجتماعية.

وتميزت هذه التظاهرة الرياضية بحضور وازن لمغربيات مقيمات بالخارج، إلى جانب طالبات إفريقيات، فضلاً عن مشاركة فعالة لهيئات من قبيل الأولمبياد الخاص المغربي ومؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع، في تجسيد واضح لقيم الإدماج والانفتاح.

وانطلق السباق في حدود الساعة العاشرة صباحاً من أمام حديقة التجارب (باب تامسنا) بشارع النصر، تحت شعار “نجري علاش قديت”، حيث قطعت المشاركات مسافة 7 كيلومترات، جرياً أو هرولة أو مشياً، عبر مسار مرّ بعدد من أبرز شوارع ومعالم العاصمة، من بينها باب الرواح وشارع مولاي الحسن وساحة الوحدة الإفريقية وشارع الجزائر، وصولاً إلى نقطة الانطلاق.

وعلى مستوى النتائج، توجت العداءة لطيفة الخياري بلقب فئة الشابات، متقدمة على هجر السفياني وسلمى لبييب، فيما عادت المرتبة الأولى في فئة الكبيرات لفاطمة الزهراء ميسور، متبوعة بكل من نعيمة هارود ومريم خالي. كما عرفت باقي الفئات تتويج عدد من المشاركات، من بينهن سهام تواديل ونعمة برابحة وياسمين السهلي عن فئة مؤسسة للا أسماء، وآسية علاوي عن فئة الأولمبياد الخاص المغربي.

وفي تصريح صحفي، عبرت نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، عن ارتياحها الكبير للإقبال المكثف، خاصة من فئة الشابات، مشيدة بالأجواء الإيجابية التي طبعت هذا الحدث الرياضي، والذي جرى في مسار يبرز المؤهلات التاريخية والحضارية لمدينة الرباط.

كما أكدت أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في نشر الثقافة الرياضية وتعزيز الممارسة البدنية السليمة، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والتماسك الاجتماعي.

ويُذكر أن هذه الدورة تندرج ضمن سلسلة “خطوات النصر النسائية” برسم الموسم الرياضي 2025-2026، بعد محطتي مديونة وزاكورة، في إطار جهود تروم توسيع قاعدة الممارسة الرياضية النسوية عبر مختلف جهات المملكة.

ومنذ تأسيسها سنة 2005، تواصل جمعية “المرأة، إنجازات وقيم” العمل على توظيف الرياضة كرافعة للتنمية الاجتماعية وأداة للتحفيز، بما يسهم في إشاعة ثقافة رياضية قائمة على القيم النبيلة وروح المشاركة.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.