المغرب يعتمد نهجًا أخلاقيًا ومتحكمًا في تطوير الذكاء الاصطناعي

سمية الكربة سمية الكربة

أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المغرب اختار مقاربة تقوم على “تحديث متحكم فيه وأخلاقي وشامل” لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

وأوضح أن هذه المقاربة توازن بين تجنب الانغلاق التكنولوجي وترك المجال لقوى السوق، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل اختبارًا سياسيًا لقدرة المجتمعات على توجيه مساره بدل الخضوع له.

وشدد الوزير على أن الذكاء الاصطناعي لن يعوض الإنسان، بل سيؤثر أساسًا على من لا يواكبون التطور التكنولوجي، معتبرًا أن الخطر الحقيقي يكمن في غياب القرار السياسي وتعويضه بقرارات آلية.

كما أبرز أهمية تنمية الكفاءات الإنسانية، مثل التفكير النقدي والإبداع والعمل الجماعي، إلى جانب المهارات التقنية، داعيًا الشباب إلى تطوير قدرتهم على طرح الأسئلة والتفاعل الواعي مع التحولات الرقمية.

وجاءت هذه التصريحات خلال لقاءات دولية احتضنتها الجامعة الأورومتوسطية بفاس، خُصصت لمناقشة مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي، بمشاركة هيئات دولية من بينها الأمم المتحدة.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.