عقدت اللجنة المشتركة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور اجتماعاً بمدينة طنجة، برئاسة مشتركة لكل من خالد الزروالي وفيرخينيا باركونيس سانز، لبحث ترتيبات عملية “مرحبا 2026”.
وأكد الجانبان أن هذه العملية تحظى بعناية خاصة من محمد السادس، نظراً لأهميتها في تسهيل عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في أفضل الظروف.
وتركزت المناقشات على التدابير التنظيمية واللوجستية لضمان انسيابية التنقل، وتعزيز السلامة والأمن، إلى جانب تحسين التواصل، مع الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
كما تم اعتماد مخطط متكامل للنقل يضمن طاقة استيعابية مهمة، إلى جانب استثمارات لتأهيل البنيات التحتية بالموانئ والمطارات، مع تعبئة القنصليات المغربية بإسبانيا عبر مداومات مستمرة.
من جهتها، التزمت إسبانيا بتعزيز قدرات موانئها وتعبئة الموارد الأمنية، إضافة إلى إحداث مراكز للتنسيق والاستقبال، بما يضمن نجاح هذه العملية ذات البعد الإنساني والاستراتيجي.