أكد السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، أن احتضان مدينة أكادير لمؤتمر علمي دولي حول التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة يشكل محطة بارزة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها المملكة المغربية ضمن الديناميات الدولية المرتبطة بحماية البيئة والمحافظة على التراث الطبيعي.

وأوضح أمزازي، في كلمته الافتتاحية خلال أشغال هذا اللقاء العلمي المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن انعقاد المؤتمر لأول مرة في تاريخه بشمال إفريقيا يحمل دلالات رمزية وعلمية مهمة، تؤكد انفتاح المغرب على القضايا البيئية العالمية، وتعزز حضوره في النقاشات الدولية المرتبطة بالتنمية المستدامة وصون التنوع البيولوجي.

وأضاف المسؤول الترابي أن اختيار مدينة أكادير لاحتضان هذا الحدث الدولي لم يكن اعتباطياً، بل يعكس ما تزخر به جهة سوس ماسة من بنى تحتية متطورة ومؤهلات تنظيمية ولوجستيكية قادرة على استضافة التظاهرات العلمية الكبرى، فضلاً عن الإشعاع المتزايد الذي أصبحت تحظى به الجهة على المستويين الوطني والدولي.

كما اعتبر أن هذا الاختيار يمثل اعترافاً دولياً بالمجهودات المتواصلة التي تبذلها المملكة المغربية في مجال حماية المنظومات البيئية وتثمين التراث الطبيعي، انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر العلمي الدولي في سياق تزايد الاهتمام العالمي بقضايا المناخ والتنوع البيولوجي، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التعاون العلمي والمؤسساتي لإيجاد حلول مستدامة للتحديات البيئية المتنامية.
