أثار الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أزمة سياسية جديدة مع إسبانيا، بعدما وجّه اتهامات حادة إلى رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، واصفا إياه بـ«الديكتاتور» و«اللص» و«الفاسد»، خلال زيارة إلى مدريد يوم الأربعاء.
وأدانت وزارة الخارجية الإسبانية تصريحات ميلي، معتبرة إياها تدخلا أجنبيا في الشؤون الداخلية للبلاد، في وقت تستعد فيه الأحزاب لخوض الانتخابات التشريعية المبكرة المرتقبة في 29 نونبر المقبل.
وجاءت تصريحات الرئيس الأرجنتيني في سياق تقاربه مع حزب «فوكس» اليميني المتطرف، إلى جانب شخصيات من الحزب الشعبي المحافظ، ما أثار جدلا بشأن تأثير المواقف الخارجية على المنافسة الانتخابية الإسبانية.
وتعيد هذه الأزمة إلى الأذهان الخلاف الدبلوماسي الذي اندلع بين مدريد وبوينس آيرس عام 2024، إثر تصريحات مماثلة لميلي ضد سانشيز.
ويعكس هذا التصعيد استمرار الخلافات السياسية والأيديولوجية بين الطرفين، بالتزامن مع احتدام الاستعدادات للانتخابات الإسبانية.