باشرت الحكومة الجديدة في مقاطعة كيبيك الكندية مهامها، الأربعاء، دون أداء قسم الولاء للملك تشارلز الثالث، في خطوة تعكس التوجه الاستقلالي للحزب الحاكم بقيادة بول سان بيير بلاموندون.
وجرت مراسم تنصيب الحكومة، التي تضم 22 وزيرا، دون حضور نائبة الحاكم العام في كيبيك، مانون جانوت، التي أشرفت عن بُعد على استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالتعيينات الوزارية.
وحصل الحزب الحاكم على 59 مقعدا، دون تحقيق الأغلبية المطلقة، ما يفرض عليه البحث عن تفاهمات مع أحزاب أخرى لتمرير مشاريعه، خصوصا المتعلقة بمستقبل المقاطعة داخل الاتحاد الكندي.
ويعتزم بلاموندون تنظيم استفتاء جديد بشأن استقلال كيبيك بعد انتهاء الولاية الرئاسية لدونالد ترامب مطلع عام 2029.
وسبق للمقاطعة الناطقة بالفرنسية أن نظمت استفتاءين للاستقلال، عامي 1980 و1995، انتهيا برفض الانفصال، رغم التقارب الكبير في نتائج الاستفتاء الثاني.