عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، إلى بلادها الأحد، بعد غياب دام قرابة عام، في خطوة تتزامن مع استمرار المفاوضات السياسية بشأن المرحلة الانتقالية ومستقبل الانتخابات.
وأعلنت ماتشادو عودتها عبر منصة «إكس»، مؤكدة وجودها داخل فنزويلا، قبل أن تظهر في كنيسة بولاية لارا، وسط هتافات مؤيدة لها، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.
وتأتي عودتها في ظل تباين المواقف بشأن المسار السياسي للبلاد، خاصة أن الحركة التي تقودها لا تشارك في المفاوضات الجارية بين بعض أطراف المعارضة والحكومة المؤقتة، بشأن إصلاح المؤسسات والتمهيد لانتخابات مستقبلية.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعلم بعودة ماتشادو، بينما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو دعم بلاده للمحادثات السياسية، معتبرا أنها قد تتيح فرصة للتوصل إلى انتخابات حرة ونزيهة.
وكانت ماتشادو قد غادرت فنزويلا سرًا أواخر سنة 2025 لتسلم جائزة نوبل للسلام، بعدما أمضت فترة طويلة متوارية عن الأنظار في ظل القيود التي فرضتها السلطات السابقة.
وتعيد عودتها واحدة من أبرز شخصيات المعارضة إلى المشهد الداخلي، في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن الإصلاحات السياسية والانتخابية، وسط ترقب لمآلات المرحلة الانتقالية ومستقبل الديمقراطية في البلاد.