انطلقت، مساء الجمعة بمدينة أزيلال، فعاليات الدورة السابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر، الذي يتواصل إلى غاية 12 يونيو الجاري تحت شعار: “صوت الجبل.. عمق تراثي تاريخي وحضاري يخاطب الوجدان والعقل بأزيلال”، بمشاركة دور نشر ومكتبات ومؤسسات ثقافية وتربوية من داخل الجهة وخارجها.
وشهد حفل الافتتاح حضور عامل إقليم أزيلال حسن زيتوني، ورئيس المجلس الجماعي للمدينة، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين وممثلي المصالح اللاممركزة والفاعلين الثقافيين والجمعويين، فضلاً عن نخبة من الكتاب والباحثين والمبدعين.
وتحتضن ساحة آيت عاشور المقابلة لباشوية أزيلال فعاليات هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظمها المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة بني ملال-خنيفرة، بدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، وبشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات المحلية والجهوية.
وأكد المدير الجهوي لقطاع الثقافة، حسن الشرقي، أن المعرض يمثل محطة ثقافية سنوية لترسيخ مكانة الكتاب كوسيلة أساسية لنشر المعرفة وتعزيز الوعي وترسيخ قيم الحوار والانفتاح، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحياة الثقافية وتقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال والشباب.
وأضاف أن اختيار مدينة أزيلال لاحتضان هذه الدورة يعكس ما تزخر به من مؤهلات ثقافية وتراثية وطبيعية، تجعلها فضاءً ملائماً للإبداع والإشعاع الثقافي، ومناسبة للاحتفاء بإنتاجات المبدعين المحليين والتعريف بالموروث الثقافي للمنطقة.
ويتضمن برنامج المعرض مجموعة من الأنشطة الفكرية والثقافية والفنية، تشمل توقيع إصدارات جديدة، وتنظيم ندوات وقراءات أدبية، وأمسيات شعرية وفنية، وعروضاً مسرحية، ومعارض للفنون التشكيلية، إضافة إلى ورشات تربوية وترفيهية موجهة للأطفال.
كما يسعى المعرض إلى تشجيع القراءة، ودعم الإبداع الأدبي والفني، وتنشيط الحركة الثقافية بالإقليم، فضلاً عن تعزيز الإشعاع الثقافي لجهة بني ملال-خنيفرة وترسيخ مكانة أزيلال كوجهة ثقافية وسياحية.
وشهد اليوم الافتتاحي إقامة حفل فني بمشاركة فرق موسيقية محلية، إلى جانب لقاءات فكرية وتوقيعات لإصدارات جديدة، فيما تتواصل على مدى أيام المعرض أنشطة متنوعة تجمع بين الثقافة والفن والتربية.