نددت الصين، الاثنين، بما وصفته بمحاولات أمريكية لتشويه سمعة «معاهد كونفوشيوس» داخل الجامعات الأمريكية، رداً على اتهامات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لهذه المؤسسات بتهديد الأمن القومي.
وقال غو جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن بكين تعارض «تشويه سمعة معاهد كونفوشيوس وشيطنتها»، مؤكداً أن التبادل التعليمي والثقافي بين البلدين يقوم على المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة.
وكان هيغسيث قد وصف هذه المعاهد بأنها تشكل تهديداً أمنياً، متهماً إياها بمواصلة أنشطتها تحت تسميات مختلفة داخل الجامعات الأمريكية، وبالسعي إلى سرقة الملكية الفكرية والتأثير في الطلاب. ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة هذه الاتهامات.
وتعمل معاهد كونفوشيوس، الممولة من الصين، على تعليم اللغة الصينية وتنظيم الأنشطة الثقافية داخل الجامعات الأجنبية، عبر شراكات توفر بموجبها بكين الأساتذة والمواد التعليمية والتمويل.
وتتهم السلطات الأمريكية هذه المؤسسات بالعمل كأدوات دعائية للحكومة الصينية، وهي اتهامات دفعت إلى اتخاذ إجراءات ساهمت في تقليص عددها بالولايات المتحدة منذ عام 2025.
وفي المقابل، تدعو بكين إلى حماية التعاون التعليمي والثقافي من التوترات السياسية، مشددة على أهمية التبادل بين الشعبين، في وقت تعتمد فيه دول أخرى مؤسسات مماثلة لنشر لغاتها وثقافاتها، مثل معاهد «غوته» الألمانية وشبكة «التحالف الفرنسي».