كشفت وكالة “اليوروبول” عن تفكيك شبكة إجرامية دولية متورطة في تهريب المهاجرين، تضم عناصر من المغرب والجزائر وإسبانيا، وتنشط في غرب البحر الأبيض المتوسط ضمن تنظيم واسع يمتد إلى فرنسا.
وأوضحت المعطيات أن الشبكة كانت تنطلق أساساً من السواحل الجزائرية نحو إسبانيا، خاصة منطقة ألميريا، قبل نقل المهاجرين براً إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، مع وجود امتدادات لوجستية داخل المغرب. واعتمدت على زوارق سريعة ويخوت مجهزة بمحركات قوية، ما جعل الرحلات البحرية خطيرة بسبب الاكتظاظ والمخاطر.
كما تورطت الشبكة في أنشطة موازية مثل تهريب المخدرات والأسلحة وغسل الأموال لتعظيم أرباحها، مستفيدة من تنظيم محكم وتوزيع دقيق للأدوار، إلى جانب استخدام وسائل متطورة لتفادي المراقبة.
وأسفرت العمليات الأمنية عن توقيف 24 شخصاً وتنفيذ عدة مداهمات في إسبانيا، مع حجز قوارب ومعدات بحرية واتصالات متقدمة ومبالغ مالية.
وتبرز هذه القضية استمرار نشاط الشبكات العابرة للحدود في المنطقة، واعتمادها على تنسيق دولي معقد لتسهيل الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.