أظهر تقرير “أفروباروميتر 2026” أن المغرب يُعد من أبرز الدول الإفريقية المؤيدة للانفتاح التجاري، حيث عبّر 65% من المغاربة عن دعمهم لتسهيل المبادلات التجارية مع الخارج، مقابل 25% فضلوا حماية المنتجين المحليين عبر الحد من الواردات.
ووضع التقرير المملكة في صدارة دول شمال إفريقيا الداعمة للتجارة الحرة، مع تأييد واسع لتوسيع الشراكات التجارية مع مختلف دول العالم، بدلاً من الاقتصار على الإطارين الإقليمي والإفريقي.
في المقابل، كشف التقرير عن محدودية معرفة المغاربة باتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف)، إذ لا تتجاوز نسبة من سمعوا بها 11%.
وعلى المستوى الإفريقي، أيد 66% من المستجوبين توسيع العلاقات التجارية عالمياً، فيما اعتبر 62% أن التجارة الحرة تمثل محركاً للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، رغم ضعف الوعي بالاتفاقية القارية.
كما رصد التقرير ارتفاع الرغبة في الهجرة بين الأفارقة، مدفوعة بالبحث عن فرص عمل وظروف معيشية أفضل، إلى جانب نظرة إيجابية نسبياً تجاه المهاجرين. وفي الشأن الدولي، حافظت الصين على مكانتها كأكثر قوة أجنبية تحظى بصورة إيجابية في إفريقيا، بينما فضّل معظم المستجوبين الحياد إزاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وخلص التقرير إلى أن القارة تتجه نحو مزيد من الانفتاح الاقتصادي، مع حرص متزايد على تعزيز حضورها في مراكز القرار الدولية وتوسيع استقلالية شراكاتها الاقتصادية والسياسية.