توصلت جريدة “تحقيقـ24” بنسخة من بلاغ توضيحي صادر عن المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بمدينة تيزنيت، وذلك على خلفية الجدل الذي أعقب التصريحات المتداولة لوزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، خلال اللقاء المنعقد يوم السبت 09 ماي 2026، في إطار المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بالإقليم.
وأوضح البلاغ أن ما تم تداوله بخصوص الحافلات المسترجعة المخصصة لإقليم تيزنيت، يعود إلى “خطأ مطبعي” وارد في الوثيقة التقديمية التي أُعدت وقدمت للسيد الوزير أثناء أشغال اللقاء، وهو ما انعكس، بحسب المصدر ذاته، على المعطيات التي تم تضمينها خلال التفاعل مع تساؤلات شباب الإقليم المرتبطة بقطاع النقل والتنقل.
وأكدت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال أن ما أشار إليه الوزير لا يتعلق بأي عملية تسليم أو توزيع فعلي للحافلات، كما فهم من بعض التصريحات المتداولة، وإنما يهم مشروع اتفاقية شراكة بين مجموعة الجماعات الترابية “أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية” وجماعة تيزنيت.
وأضاف البلاغ أن مشروع الاتفاقية المرتقب سيتم عرضه على مجلس المجموعة قصد المصادقة عليه خلال الدورة المقررة بتاريخ 25 ماي الجاري، باعتباره دفعة أولى ضمن برنامج يهم تعزيز خدمات النقل والتنقل بالإقليم.
وفي السياق ذاته، أشار المصدر نفسه إلى أن تدبير النقل الحضري وشبه الحضري بواسطة الحافلات يدخل ضمن اختصاصات الجماعات الترابية والقطاعات المعنية، وذلك في إطار برنامج وطني يتم تنزيله بشكل تدريجي، وفق ما ورد في كلمة وزير النقل واللوجيستيك خلال اللقاء.
وشددت المفتشية الإقليمية للحزب على أن إصدار هذا البلاغ يأتي حرصا على توضيح المعطيات للرأي العام المحلي والجهوي والوطني، وتفاديا لأي لبس أو تأويل غير دقيق، مع التأكيد على مواصلة الانخراط في المبادرات الرامية إلى تطوير خدمات النقل بإقليم تيزنيت.
“خطأ مطبعي” يشعل الجدل حول حافلات تيزنيت.. و”قيوح” يوضح عبر بلاغ لحزب الاستقلال
اترك تعليقا *