مئوية كاسترو تعيد تقييم إرث الثورة الكوبية

سمية الكربة سمية الكربة

تحتفي كوبا، في 13 غشت 2026، بالذكرى المئوية لميلاد الزعيم الثوري فيديل كاسترو، وسط أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة تثير تساؤلات حول حصيلة الثورة الاشتراكية التي قادها لعقود.

وتعاني البلاد نقصا حادا في الغذاء والمياه، إلى جانب انقطاعات متكررة للكهرباء، بينما يواصل الحزب الشيوعي تنظيم فعاليات لإحياء ذكرى كاسترو، الذي توفي قبل نحو عقد.

وبينما يرى أنصاره أنه قاد البلاد في مواجهة أزمات وحصار أمريكي طويل، ويذكرون خصوصا مكاسب التعليم والصحة، يعتبر منتقدوه أن التدهور الحالي يمثل نتيجة مباشرة لإرث النظام الذي أسسه.

ويعبر عدد من الكوبيين الذين عاشوا في عهد كاسترو عن خيبة أمل متزايدة، بعدما تراجعت قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يزال آخرون يحتفظون بالولاء للزعيم الراحل ويعتبرون أن غيابه ترك فراغا في القيادة.

وتعيد الذكرى المئوية بذلك فتح النقاش حول إرث الثورة الكوبية ومدى صمود العقد الاجتماعي الذي ربط لعقود بين الحماية الاجتماعية والانضباط السياسي.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.