أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تُعد محورية واستراتيجية، وتحظى بأهمية خاصة لدى الملك محمد السادس، نظراً لعمقها وتنوع مجالاتها السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية.
وأوضح أن هذه العلاقة تقوم على الثقة المتبادلة والاعتراف بالمغرب كشريك موثوق، مشيراً إلى أن التعاون بين الطرفين يمتد لأكثر من نصف قرن.
كما شدد على حرص المغرب على تطوير هذه الشراكة في إطار الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لمواجهة التحديات.
وجاءت تصريحات بوريطة خلال زيارة مسؤولة أوروبية إلى الرباط، حيث أكد الطرفان وجود تقارب في المواقف واتفقا على إطلاق مشاورات لإعداد وثيقة جديدة تؤطر الشراكة الاستراتيجية في المرحلة المقبلة، إلى جانب تعزيز التنسيق في القضايا الدولية والإقليمية، خاصة ما يتعلق بحقوق الإنسان والأمن والاستقرار.
وأشار الوزير إلى أن الجانبين يتقاسمان الطموح نفسه لتقوية هذه العلاقة، مع التأكيد على أهمية الصراحة والوضوح لتجاوز أي تحديات مستقبلية، مبرزاً أن المغرب سيظل شريكاً موثوقاً للاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات.