طالبت جمعيتان حقوقيتان مغربيتان بفتح تحقيق شامل ومستقل في ظروف وملابسات إصابة ووفاة الناشط الحقوقي سيون أسيدون، وذلك تزامنا مع الذكرى الأولى لدخوله في غيبوبة قبل وفاته بعد أشهر.
ووجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان مراسلة إلى رئاسة النيابة العامة، دعتا فيها إلى إجراء بحث قضائي دقيق لكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج التحقيق والخبرات.
وأكدت الجمعيتان أنهما لا تتبنيان أي فرضية مسبقة ولا تتهمان أي جهة، وإنما تطالبان باستنفاد جميع أوجه البحث، خاصة بالنظر إلى خطورة الإصابات التي تعرض لها الراحل، والتي شملت كسر الجمجمة ونزيفا على مستوى سحايا المخ ورضوضا دماغية وإصابات بالكتف.
وكان تشريح جثة أسيدون، المنجز في نونبر 2025، قد خلص إلى أن الوفاة ناتجة عن مضاعفات لإصابة رضية في الرأس، مع ترجيح فرضية سقوطه من السلم أثناء قيامه بتشذيب حديقته.
وتوفي سيون أسيدون عن سن 77 عاما، بعد مسار حقوقي وسياسي طويل، كان خلاله من مؤسسي فرع حركة BDS بالمغرب ومنظمة ترانسبارانسي المغرب، كما ارتبط اسمه سابقا بحركة «23 مارس» وقضى 12 سنة في السجن بسبب نشاطه السياسي.