سجلت جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، ضواحي فاس، صباح الثلاثاء 27 أكتوبر، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 2.8 درجات على سلم ريشتر، وفق معطيات المعهد الوطني للجيوفيزياء.
وأوضح مصدر من المعهد أن الهزة وقعت حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً، وحددت بؤرتها بجماعة عين الشقف، مؤكداً أن المؤسسة لم تتلق اتصالات من السكان أو السلطات المحلية بشأنها، ما يرجح أنها لم تكن محسوسة.
وأضاف المصدر أن الهزة تندرج ضمن النشاط الزلزالي العادي الذي سبق تسجيله بالمنطقة نفسها، مشيراً إلى استمرار مراقبة النشاط الزلزالي بالمغرب عبر الشبكة الوطنية للرصد والإنذار.
وفي المقابل، أظهر أحد تطبيقات الرصد الزلزالي قوة بلغت 3.1 درجات، مع تحديد عمق الهزة في نحو سبعة كيلومترات. ويُعزى هذا الاختلاف عادة إلى تباين طرق القياس والحساب بين الشبكات، مع اعتماد المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للجيوفيزياء مرجعاً رسمياً.
وفي سياق متصل، سبق لناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن أشار إلى تسجيل هزات أرضية متكررة في شمال المغرب، موضحاً أن بعض مناطق المملكة تشهد نشاطاً زلزالياً يستدعي مواصلة الرصد والتتبع.
وربط المسؤول ذاته هذا النشاط بالتغيرات التي طرأت على توازن القشرة الأرضية عقب زلزال الحوز في 8 شتنبر 2023، مشدداً على أهمية مراقبة الصدوع الجيولوجية التي عادت إلى النشاط في عدد من المناطق.