كشف تقرير حديث صادر عن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات برسم سنة 2025 عن تبادل أكثر من 125 ألف معلومة استخبارية حكومية بشأن عمليات ضبط المخدرات في الوقت الحقيقي، في إطار الجهود العالمية لمكافحة الاتجار غير المشروع.
وأوضح التقرير أن الهيئة دعمت خلال السنة الماضية جهود تأمين الحدود، وتعزيز الشراكات الموثوقة مع القطاع الخاص، وتعطيل الاتجار بالمؤثرات النفسانية الجديدة الخطرة والمؤثرات الأفيونية الاصطناعية والمواد الكيميائية ذات الصلة.
ملايين الإشارات عبر نظام “أيونيكس”
وأشار المصدر إلى تسجيل أكثر من 3 ملايين إشارة تتعلق بالاتجار غير المشروع من خلال مجموعة أدوات نظام “أيونيكس”، وذلك وفقا للمادة 35 من اتفاقية 1961 بصيغتها المعدلة.
كما تم، في إطار عملية “زينيت”، تيسير إجراءات 95 وكالة وطنية لإنفاذ القانون وست منظمات دولية شريكة، حيث جرى الكشف عن أكثر من 1.5 مليون جرعة قاتلة من مادة النيتازين ومصادرتها خلال سنة 2024.
عمليات إقليمية واعتراض منتجات مزيفة
وعلى المستوى الإقليمي، نسقت الهيئة عملية “أفريكان ستار 2” بين وكالات في أوغندا وكينيا، ما أسفر عن ضبط 48 ألف منتج صيدلاني مزيف أو غير مصرح به دخل إلى شرق إفريقيا، بتعاون مع جهات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة ومنصات رصد رقمية متخصصة.
مراقبة السلائف الكيميائية ومنع تسريب الفنتانيل
وفي ما يتعلق بمنع تصنيع المخدرات بطرق غير مشروعة، راقبت الهيئة أكثر من 34 ألف شحنة تضم 90 ألف طن و8 مليارات لتر من السلائف الكيميائية الخاضعة للمراقبة عبر نظام “بن أونلاين”، مع تنبيه سلطات أكثر من 170 بلدا إلى شحنات مشبوهة.
كما تم منع تسريب 3 أطنان من سليفة الفنتانيل “1-بوك-4-بيبيريدون”، التي كان يمكن أن تنتج ما بين 1.4 و3.3 أطنان من الفنتانيل، أي ما يعادل نحو 700 مليون إلى 1.6 مليار جرعة قاتلة.
وتتبعت الهيئة أيضا أكثر من 1400 شحنة تزن قرابة 185 ألف طن وأكثر من 250 مليون لتر من سلائف كيميائية غير خاضعة للمراقبة الدولية عبر نظام “بن أونلاين لايت”، مع تنبيه 74 بلدا إلى مخاطر تسريبها إلى قنوات التصنيع غير المشروع.
ويعكس التقرير، وفق الهيئة، تصاعد التعاون الدولي وتكثيف تبادل المعلومات في مواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالمخدرات الاصطناعية والاتجار العابر للحدود.