ناقش خبراء مغاربة وإسبان، خلال ندوة دولية بتاراغونا، الروابط التاريخية والثقافية والاقتصادية بين المغرب وكتالونيا من القرن التاسع عشر إلى اليوم.
وسلط اللقاء الضوء على أهمية التعاون الثنائي والتبادلات الاقتصادية، مع الإشادة بدور ميناء تاراغونا ومكانة المغرب كشريك تجاري مهم للمنطقة.
كما أبرزت الندوة دور الجالية المغربية في كتالونيا ومساهمتها في التنمية المحلية، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية وفنية تعكس عمق العلاقات بين الجانبين.